دعوة للفتنة والانتقام.. أم دعاية انتخابية!؟



طلعت القره غولي
05/03/2010
عدد الزيارات للموضوع 590
البرلمان العراقي الاصدار رقم   328

دعوة للفتنة والانتقام .. أم دعاية انتخابية تلك التي يقودها "طارق الشركي" و"صالح السمسار" وأياد" البعثي الصدامي!؟ بالأمس كانت هناك هجمة شرسة وتافهة! بعثية صدامية استمعنا فيها إلى "صالح السمسار" وهو يلقي "البيان الأول" من خلال قناة "الإنقلاب" القادم "الشرقية" عدو العراق والشعب العراقي رقم واحد, كان "السمسار" يخاطب البعثيين الصداميين بالتهيؤ لـ "ساعة الصفر"!!

والاستماع إلى "بيان رقم واحد" وكان قصده واضح ومفضوح وهو لم يقصد يوم الانتخابات العظيم؛ فكل أبناء الشعب العراقي يعلمون أن يوم الأحد القادم هو يوم الانتخابات المصيرية في العراق؛ إنما قصده هذا الدعي الذي نذر نفسه لخدمة "آل بيت صدام"! _طمعاً أو خوفاً_ هو عمل كل ما يمكن عمله من فوضى وتخريب وتفجير وإجرام لإخافة أبناء الشعب العراقي الشجاع الذي سوف يذهب إلى صناديق الانتخاب غير خائف أو وجِل من جبناء الهزيمة الكبرى أيام احتلال العراق!! الذين هم اليوم يبيعون أنفسهم إلى أعداء العراق والشعب العراقي بثمن بخس وحقارة نفس طارقين كل الوسائل الدنيئة المنحطة للوصول إلى غايتهم في إعادة حكم البعث الصدامي وإعادة المجازر والمذابح والظلم والقهر الذي صمم أبناء الشعب المظلومين أن لا يعود ذلك العهد وكلابه مهما كلفه الثمن هذه المرة بفضل وحدة صفوف القوى الخيرة والمخلصة للشعب والوطن.
إن كلمة "صالح السمسار" بالأمس من خلال قناة الشر والفتنة "الشرقية" كانت واضحة المقاصد بيِّنَة النوايا إنها دعوة للفتنة واستعدادا للانتقام, وتهجم وقح على الحكومة ورجالاتها مما يدعونا أن نطالب الحكومة ومسئوليها أن يتخذوا الإجراءات المناسبة ضد هؤلاء ولجمهم ووضع حد لوقاحتهم وتجاوزاتهم وعدم الخوف ممن يقف خلفهم ويساندهم في الداخل أو الخارج!؟
أما جولة "طارق الشركسي" التي رأيناها من على قناة الشر والفتنة "الشرقية" أيضا!؟ فكانت هي الأخرى دعوة للفتنة والانتقام! ونقد باهت وغير مبرر للحكومة؛ فكانت كلماته لا تقل حقداً وصفاقة من سابقه؛ وقد اختار مناطق معينة في جولته "الانتخابية"!! التحريضية وصب زيت الفتنة على نار الطائفية التي يعتمدون عليها في الانتخابات القادمة, إن ما جاء في حديثه في منطقة "زيونة" التي ادعى أنه "ابنها"!! ولا ندري لماذا؟ واتخاذه دليلاً على تقصير الحكومة في الخدمات المقدمة للمواطنين.. كانت كومة من النفايات!! اتخذ منها مادة للدعاية الانتخابية وحمل الحكومة وجود تلك الزبال!! ناسياً أو متناسياً كل ما تقوم به الحكومة من رئيس وزرائها إلى وزرائها من نشاطات وانجازات مشهودة منها المشاريع والإنشاءات والانجازات الأخرى ومنها ما يتقاضاه هو وفرقة حراسته المدججة بأحدث الأسلحة وما يتقاضاه منتسبو إدارته ومكاتبه والملايين من الدولارات التي تخصص له وأتباعه!!؟ فهل من الأخلاق والمثل العليا التي يتشدق بها "طارق الشركسي" أن يتخذ من أزبال "زيونة" مثل على إخفاق الحكومة وفشلها ولا يذكر منجزاً من منجزاته المعروفة ويعرفها هو بالذات؟؟
وأخيراً يأتي دور "أياد" البعثي الصدامي الذي كان عنصر من عناصر الاغتيالات والغدر الصدامية وكان الخادم الأمين لصدام قبل اختلافه المصطنع مع "صدام".. يأتينا بأسلوبه الثعلبي المخادع وهدوئه المصطنع على أنه يعمل لمصلحة الشعب والوطن إلا أنه لو تمكن من العراقيين لأذاقهم أمر ما ذاقوا من "صدام الهدام".
أما الزعنفة البعثية الأخرى "أياد" والذي باع نفسه مع العمامة إلى دولة من دول الجوار الشقيق!! وأخذ يغرد خارج سرب "الغربان" بدعم غير محدود من الأموال للصرف على الدعاية الانتخابية له ولأفراد عصابته من خلال القنوات الشريرة.
هؤلاء هُم أشخاص معروفون؛ ومن أبناء الشعب منبوذون؛ ورغم أن هناك سلبيات كثيرة في الحكومة إلا أن إيجابياتها أكثر ونواياها أخلص ومظلوميتها أعمق, كما أن طريق الخلاص من البعثيين الصداميين وشرهم المستطير هو عدم انتخاب أحد منهم والإستمرار في دعم الحكومة الحالية حتى لا نضطر إلى العودة بالعراق والشعب العراقي إلى المربع الأول أو مرحلة الصفر ونبدأ من جديد وهذا أمر خطير والأخطر منه انتخاب القائمة العراقية وزعماء عصابتها المعروفون. وإن غداً لناظره قريب!


البرلمان العراقي


ارسل الى صديق اضف الى المفضلة أطبع الموضوع

الى بداية الصفحة


http://www.irqparliament.com/index.php?sid=8675

التعليقات 


الاسم :
الايميل :
 
التعليق :